خمس طرق للتخلص من القلق والتوتر

خمس طرق للتخلص من القلق والتوتر

2024-01-16 - 09:22:21

القلق والتوتر يصاحبان الإنسان في أهم أحداث حياته، وهي تجربة بشرية طبيعية يجب على كل إنسان المرور بها، ولكن من الأفضل على الإنسان أن يبقيهم تحت سيطرته.


هنا يظهر سؤال، لماذا يجب أن أسيطر على شعور طبيعي بداخلي، بل و أبحث أيضاً عن أفضل طريقة للتخلص من التوتر والقلق؟!

إجابة هذا السؤال تعتمد على مدى تدخل القلق و التوتر في حياتك، تخيل أن لديك مقابلة عمل سوف تلعب دوراً كبيراً في حياتك المهنية و أعددت لها جيداً، و متيقن أنك مؤهل للحصول على هذه الفرصة و لكنك كنت شديد القلق و أظهرت مدى توترك في المقابلة مما أثر على أدائك، أو حتى اعتذرت عن الحضور عن المقابلة من الأساس لفقدانك الثقة بنفسك.


إذا حدث هذا الموقف أو مثيله لك فهذا يعني أن لديك حدث مٌهم في حياتك هنا، يجب أن تفهم ما هى طبيعة القلق والتوتر؟! 

و أن تعرف متى يجب السيطرة عليهما و ما هي أفضل أفضل طريقة للتخلص من التوتر والقلق، لأن في هذه المرحلة التخلص من القلق والتوتر هو أول خطوات نجاحك.


لكن أولا ما هي ما طبيعة القلق والتوتر؟

القلق:

هو شعور مزيج من العصبية والشعور بعدم الارتياح، في الظروف الطبيعية يكون القلق حيال أمور سوف تحدث مستقبلاً أو ننتظرها بشدة، مثل الاختبارات أو مقابلات العمل أو حتى حدث يهم الشأن العام لكنه شغل تفكيرك بما يكفى ليسبب لك القلق، تتحول مخاوف الإنسان إلى أفكار سلبية مما يشعره بعدم الارتياح و الانزعاج فيصبح "قلق" حيال هذا الأمر .

التوتر:

هو نتاج القلق ويعتبر رد فعل نفسي و جسدي لأحداث الحياة عندما يبدأ الإنسان بالشعور بالقلق، يعطي الجسم ردة فعل على هيئة بعض الأعراض المؤقتة مثل:

  • الصداع
  • اضطرابات في المعدة
  • تسارع في ضربات القلب
  • يصل الأمر في بعض الأحيان إلى ألم في العضلات و الشد العضلي ، هذه الحالة ناشئة مِن الأعراض السابق ذكرها وهو التوتر.


ثانياً: ما هي افضل طريقة للتخلص من التوتر والقلق؟

هناك طرق و تقنيات عديدة للتخلص من القلق والتوتر، سنحرص على اختيار الأفضل و الأسهل للتطبيق.

إليك أفضل طريقة للتخلص من التوتر:

التفكير الإيجابي:

القلق هو اجتماع مخاوف الإنسان على هيئة أفكار سلبية، إذاً مِن أفضل طرق التخلص من التوتر و القلق هو التفكير الإيجابي، فيجب محاربة كل فكرة سلبية بفكرة ايجابية مقابلها أو تحويل الفكرة السلبية نفسها إلى فكرة إيجابية، عن طريق تحدي مخاوفك بأن تكون صارماً تجاه أفكارك و رأيك فلا يكون للأفكار السلبية فرصة للتأثير عليك.

التواصل:

تحدَّث مع من مروا بالتجربة التي تخاف خوضها في الحياة، و وسع نطاق تواصلك مع من هم أكثر خبرة مِنك و مروا بهذه المخاوف قبلك واستمع إلى طرق تغلُّبِهم عليها.

شارك ما يدور في ذهنك مع من حولك، لأن أحياناً التحدث عن الفكرة يمحيها من مخيلتك، وابحث  عن من يدعمك و من يكون مصدر تحفيز لك و ابقى على تواصل معهم، التحفيز يعزز الثقة بالنفس و يحسن التفكير بإيجابية مما يساعد على تقليل نسبة القلق والتوتر. 

النوم المنتظم:

حصولك على قسط كافٍ من النوم يُبْقي مستويات القلق والتوتر تحت السيطرة و تحت الحد الطبيعي، النوم يساعد على حفظ اعتدال الهرمونات المسؤولة عن القلق و التوتر مثل الكورتيزول، و أيضاً يحافظ على انتظام عمل الناقلات العصبية بشكل سليم، لذلك يجب الحصول على قدر كافٍ من النوم المنتظم قدر المستطاع.

اتباع نظام غذائي متوازن:

غذاؤك يؤثر بشكل مباشر في شخصيتك و انفعالاتك و أهمُّها القلق والتوتر، الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية الموجودة في الطعام الصحي فيهم أهمية كبيرة لصحة الجهاز العصبي، عكس السكر و الدهون الضارة المثبت علمياً ارتباطها بزيادة معدلات القلق و التوتر فاحرص على توازن نظامك الغذائي. 

اللجوء لمساعدة المختصين:

في بعض الحالات قد يتوجَّب علينا اللجوء للمختصين لعلاج القلق الشديد أو اضطراب القلق و لتجنب مضاعفاته، و هذا أمرٌ عاديٌّ و طبيعي، بل و يُثْبِت أنك شخصٌ إيجابي عند اللجوء لمختصين للاستشارة. 


متى يجِب السيطرة على القلق والتوتر؟

كما ذكرنا من الطبيعي الشعور بالقلق و التوتر و لكن ليس من الطبيعي أن يكون القلق خارج حدود السيطرة أو بلا سبب.

القلق الزائد يمكن أن يتحكم في مسار حياتك أو يُضيِّع عليك فرصة من الصعب الحصول عليها مرة أخرى وذلك فقط لتبقى في منطقة الأمان خوفاً من القلق نفسه، و يتحول القلق بعد ذلك من مجرد شعور إلى حالة مرضِيَّة تبقيك عاجز عن إتمام مهام حياتك بأرْيَحِية، وذلك بدايةً من المهام المصيرية مثل الدراسة والعمل أو حتى إيجاد شريك حياتك إلى المهام البسيطة مِثل التنزُّهِ والتسوقِ قلقاً من أفكار سلبية وهمية و بعيدة للغاية عن الواقع.

و بالتالي ستعيش في حالة من التوتر طوال الوقت مما يؤثر على صحتك جسدياً و نفسياً، فتعيش في ألم حقيقي ناتج عن استمرار أعراض التوتر لفترة طويلة.

العناية بالنفس

التعليقات (0)

لا توجد بيانات